د.فياض: لجان مناهضة الجدار والاستيطان تبدع في حماية الأرض وتضع شعبنا الفلسطيني في أبهى صورة أمام العالم

تاريخ النشر: 2010/03/06 - 07:58 مساءا
أشاد رئيس الوزراء د.سلام فياض باللجان الشعبية لمناهضة الجدار والاستيطان، ودورها في حماية الأرض، وقال: 'هذه اللجان تبتدع أشكال المقاومة الشعبية السلمية لحماية الأرض'.
وأكد رئيس الوزراء خلال لقائه مع اللجان الشعبية، وبحضور عدد من المتضامنين الأجانب، والاسرائيلين، وعدد واسع من أهالي المدنية، بأن شعبنا الفلسطيني مصمم على الحرية والعيش بكرامة على أرضه، وقال: 'نقوم باقصى ما نسطيع لتمكين أبناء شعبنا من الصمود، وتقديم كافة الخدمات الكفيلة بتحقيق ذلك، كما نعمل على تلبية الاحتياجات الأساسية والهامة التي تمكنهم من البقاء على أرضهم'.
وأضاف: 'نحن مستمرين في العمل والبناء في كافة الأراضي المحتلة منذ عام 1967، ولن نقف أمام التصنيفات المجحفة والمناطق المسماه (ج)، وسنواصل هذا الجهد على درب إقامة دولة فلسطين المستقلة، فمشروع الدولة سيتحقق من خلال الاصرار والبقاء على هذه الأرض، وسعينا الدؤوب في بناء دولتنا المستقلة، وكل العالم معنا وإلى جانبنا'.
وأدان فياض بشدة ممارسات قوات الاحتلال، واعتداءاتهم المتكررة على أبناء شعبنا، وخاصة التجريف وقطع أشجار الزيتون، والاستيلاء على الأرض بهدف بناء جدار الفصل، وقال: 'أصغر شجرة زيتون في بلادنا هي أكثر تجذراً من الجدران الواهية والمستوطنات، وفي جذورها ما يؤكد على أننا متجذرين فيها. كما تذكرنا أشجار الزيتون بأن شعبنا هنا منذ البديات ومصمم على البقاء حتى النهايات'.
كما اكد رئيس الوزراء على أن الشعب الفلسطيني مصمم على مواجهة كافة الممارسات اليومية وارهاب المستوطنين، وقال:'شعبنا مصمم على الوصول إلى بر الأمان وإلى الحرية من خلال خلق واقع ايجابي على الأرض في مواجهة هذه الممارسات، وإن شعبنا لن ينجر إلى العنف الذي تقوم به قوات الاحتلال'، وأضاف:'يتسائلون عن طبيعة هذا التحرك الشعبي وهل هي انتفاضة جديدة أم ماذا؟' لافتا 'ان التحرك الشعبي قائم ومستمر، وهو تحرك واعد ومبدع، ويسطر أروع أنواع المقاومة والبطولة في مواجهة الاحتلال، ولا يوجد ما هو أسمى من هذه المقاومة، وعلينا أن نصمد وأن نبقى لكي نصل، ونحن على ثقة بالوصول إلى تحقيق أهدافنا، وهذه الثقة نستمدها من عدالة قضيتنا، وتصميم شعبنا على مواصلة الطريق لانجاز أهدافه'.
وحيّا رئيس الوزراء المتضامنين الأجانب، ومواجهتهم لقوات الاحتلال، وهنأ اللجان الشعبية والأهالي على صمودهم وثباتهم وصبرهم، وقال'جرافات اقتلاع أشجار الزيتون والاستيلاء على الأرض والمشروع الاسرائيلي والاسيتطان تحديداً لا يمكن أن يفلح، أمام تمسك شعبنا بحقوقه، وفي مقدمتها حقه في  العيش على هذه الأرض'.
واضاف' هم يمنعوننا من أن نبني ونطور، هم يقتلعون، ونحن نبني ونعمر'.
وحضر اللقاء كل من  وزير الأسرى السيد عيسى قراقع، والسيد جمال زقوت مستشار رئيس الوزراء، والسيد راجي زيدان رئيس بلدية بيت جالا، وعدداً من المتضامنين الأجانب، والاسرائيليين، وأهالي المدينة، بالاضافة إلى قادة اللجان الشعبية لمناهضة الجدار والاستيطان،
كما تفقد رئيس الوزراء المنطقة التي كانت قوات الاحتلال قد جرفتها في مدينة بيت جالا تحضيراً لبناء جدار الفصل عليها، وشارك الأهالي في غرس أشتال من الزيتون.
وكان رئيس الوزراء، وفي وقت سابق، قد قام بزيارة الطفل ايهاب فضل التميمي 14عاماً في مستشفى رام الله الحكومي، واطلع على أوضاعه الصحية.
وكان الطفل التميمي قد أصيب بعيار مطاط يمن قبل قوات الاحتلال في الرأس، في منطقة النبى صالح يوم أمس، حيث اخترق العيار الناري جمجمته، وأدى إلى دخوله في غيبوبة.


جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر الشرطة الفلسطينية


حالة الطقس

أسعار العملات
24 ديسمبر 2024
العملة
بيع

المناسبات الاجتماعية

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر